البابا تواضروس يهنئ الأقباط بعيد نيروز ويرسل رسالة أمل للسنة القبطية الجديدة
يُصادف يوم غدٍ، الخميس، بداية العام القبطي الجديد، وهو عيد نيروز، عيدٌ يحتفل به الأقباط الأرثوذكس في مصر والعالم أجمع. وفي هذا السياق، بعث قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، رسالة تهنئة حارة لأبناء الكنيسة، متمنياً لهم عاماً جديداً مليئاً بالبركة والسلام والازدهار. جاءت هذه التهنئة خلال عظته الأسبوعية التي ألقاها في اجتماع الأربعاء، حيث عبر عن أمله في أن يكون العام الجديد عاماً للوحدة والتسامح بين جميع المصريين.
**رسالة البابا تواضروس: وحدة وتسامح**
لم تقتصر تهنئة البابا تواضروس على التمنيات التقليدية، بل امتدت لتشمل رسالة هامة تدعو إلى تعزيز قيم الوحدة والتسامح بين جميع أفراد المجتمع المصري. في ظل التحديات التي تواجه البلاد، شدد قداسة البابا على أهمية التكاتف والتعاون لبناء مستقبل أفضل للجميع، مؤكداً على الدور المهم الذي يلعبه كل مواطن في بناء أمة قوية ومتماسكة. كلمات البابا حملت في طياتها دعوة صريحة للجميع للعمل معاً من أجل تحقيق السلام والرخاء، وذلك بالتسامح والتفاهم والبعد عن الخلافات.
**عيد نيروز: تاريخ وعادات وتقاليد**
يُعد عيد نيروز مناسبة دينية واجتماعية هامة للأقباط، فهو ليس مجرد بداية عام جديد، بل هو احتفال بتجدد الحياة والطبيعة، ورمز للأمل في المستقبل. يحتفل الأقباط بهذه المناسبة بطقوس خاصة، من خلال حضور القداسات في الكنائس، وتبادل التهاني والزيارات الأسرية، وتناول الأطعمة الخاصة بهذه المناسبة. وتختلف العادات والتقاليد الخاصة بالاحتفال بعيد نيروز من منطقة لأخرى، إلا أن جوهر الاحتفال يبقى هو نفسه: التعبير عن الفرح والتفاؤل بمستقبل مشرق.
* متى عيد نيروز القبطي؟
* تهنئة عيد نيروز 2025
* رسالة البابا تواضروس لعيد نيروز
* عادات وتقاليد عيد نيروز
* أهمية عيد نيروز للأقباط
تعليقات