القائمة الرئيسية

الصفحات

Ads by Google X

هل فشل فيلم "ضي"؟ إيرادات متواضعة تُثير القلق في يومه الثاني!

شهد فيلم "ضي" بطولة كريم الشناوي، انطلاقة متواضعة في دور العرض المصرية، حيث سجّل إيرادات ضعيفة في ثاني أيام عرضه، مما أثار قلقًا واسعًا داخل أوساط صناعة السينما.  فقد حقق الفيلم، يوم الخميس الماضي،  مبلغًا قدره 331.6 ألف جنيه مصري فقط، مقابل بيع 2165 تذكرة.  هذا الرقم المتواضع يُعتبر صدمة كبيرة بالنظر للتوقعات التي سبقت طرح الفيلم، خاصةً أنه احتل المركز الخامس في قائمة الأفلام الأعلى إيرادات.  وبإضافة إيرادات اليوم الأول، وصل إجمالي إيرادات الفيلم إلى 652.8 ألف جنيه.  

أسباب تراجع الإيرادات: هل يرجع الفشل إلى الفيلم أم لعوامل أخرى؟

يتساءل الكثيرون عن الأسباب الكامنة وراء هذا التراجع الكبير في إيرادات فيلم "ضي". هل يعود ذلك إلى الفيلم نفسه، وقصته، وأدائه، وتسويقه؟ أم أن هناك عوامل خارجية أخرى لعبت دورًا هامًا في هذا الفشل؟  من بين العوامل التي يمكن أن تُفسر هذا التراجع:

التنافس الشديد:  يُعرف موسم الصيف السينمائي بتنافسه الشديد بين الأفلام، وقد يكون فيلم "ضي" قد واجه صعوبة في المنافسة مع أفلام أخرى حققت نجاحًا أكبر.

التسويق:  يُعتبر التسويق الجيد من أهم عوامل نجاح أي فيلم، وقد يكون التسويق لفيلم "ضي" لم يكن على مستوى التوقعات، مما أثر على جذب الجمهور.

جودة الفيلم:  في النهاية، يعتمد نجاح الفيلم على جودته الفنية، من قصة وإخراج وتمثيل،  و ربما لم ينل "ضي" إعجاب الجمهور بما يكفي لدفعه لحضور دور العرض.

العوامل الاقتصادية: لا يجب إغفال الوضع الاقتصادي الحالي في مصر، والذي قد يؤثر على قدرة الجمهور على حضور دور العرض السينمائية.

هل ينجح "ضي" في تعويض خسائره؟ مستقبل الفيلم في الميزان

يبقى مصير فيلم "ضي" في الميزان،  فهل يتمكن من تعويض خسائره في الأيام القادمة؟ أم أن هذه البداية المتواضعة ستُنهي مسيرته مبكرًا؟  يعتمد ذلك على قدرة صناع الفيلم على جذب المزيد من الجمهور، سواءً من خلال حملات تسويقية مكثفة، أو من خلال ردود فعل إيجابية من المشاهدين الذين شاهدوه بالفعل.

تعليقات